موقع الفن التشكيلي العربي (الأفتراضي)

المقاله تحت باب  مقالات فنيه
في 
31/07/2007 06:00 AM
GMT



( ان البنية التقنية لأرشفة الأرشيف تقرر ايضا بنية المحتوى القابل للأرشفة حتى في ظهوره الى حيز الوجود تحديديا وفي علاقته بالمستقبل. ان الأرشفة تنتج الحدث بقدر ما تسجله. هذه هي ايضا خبرتنا السيايسة المكتسبة مما تدعى وسائل الأعلام.)
جاك دريدا- حمى الأرشيف الفرويدي.

بما أن معظم النتاج الفني في عصرنا الحالي يصل إلى المتلقي عبر وسائل الميديا كإنتاج افتراضي شبحي الكتروني(رقمي صوري). فانه يبقى وبهذه الصفة مرهونا بقابلية صنعته الالكترونية بما يوازي قيمتها الاستهلاكية المعنوية,الاجتماعية,والجمالية. وبما أن النتاج التشكيلي أيضا اخذ طريقه وبقوة, حاله حال المعارف الإنسانية الأخرى عبر هذه الوسائل كمنتج شبحي , صوري افتراضي. فان الوسيلة هذه تعمل على المحافظة على حيويته كمعادل لحيويتها الأدائية التواصلية الفائقة الحسية, والأجتماعية المنحى في نفس الوقت. وبما أن هذه السيولة الاتصالية باتت ملازمة لنا كذات تواصلية, أصبح من الضروري أن تتوفر لها شروط أدائية موازية لنزعاتنا الذاتية والأجتماعية في ان واحد , وان تكن هذه الذات الالكترونية تشكل ألان عصب الأداء المتقدم لمعارفنا الإنسانية في واقعنا الافتراضي الجديد. فليس من المعقول أن تتجاوزنا(كجغرافيا عربية). وان كان التشكيل بسبله المتعددة في زمننا هذا يشكل الذاكرة الأكثر حيوية, والتي تسعى شعوب العالم بجغرافياتها المتعددة لإبرازها كمنتج ثقافي تبادلي, فانه بات من الضروري تأسيس نواة تشكيلية معلوماتية شبكية عربية ذات قدرة تبادلية تسعى الوصول الى الآخر عبر سبل ادواتها الالكترونية المتطورة, وبلغات عالمية متعددة.

من خلال تصفحي للعديد من المواقع التشكيلية العربية, لم استطع من الحصول على ما ابتغيه من المعلومات الكافية والتي باستطاعتها ان تغطي او تعطي الأنطباع الكامل او المعلومة التشكيلية الثقافية او الصورية المتكاملة الى حد معقول عن مكونات التجارب التشكيلية العربية الجديدة أو المعاصرة الواعدة لكل بلد عربي, وبالذات التجارب التشكيلية الفردية او المؤسساتية(التي تشكل عصب المنتج التشكيلي المعاصر) والتي بامكانها ان تجد لها مكانا مناسبا ضمن خارطة التشكيل الجغرافية المدارية العالمية وبتنوعها النوعي ( الثقافي والحسي والأجتماعي), ما عدى عدد محدود هو الاخر مشتت ضمن مواقع شخصية او فئوية او لمؤسسات ثقافية اجنبية نادرة. وبالرغم من تأسيس او استحداث بعض المواقع التشكيلية العربية المحلية بنية التغطية الشاملة. الا ان ثمة قصور ادائي يصاحب تجريبيتها التأسيسية او نظامها التخطيطي, منشأه على ما اعتقد انعدام التخطيط التأسيسي المؤسساتي وما يرافقه من ضعف او قلة امكانيات كادر ادارة وادامة جهد هكذا مواقع ثقافية تشكيليلة. وان كان تأسيس المواقع يتم غالبا بمبادرة فردية او بفريق عمل طموح, وهو نادر, لكنه لا يستطيع ان يتوفرعلى الأمكانيات الكافية, المادية اوالمؤهلات الثقافية التخصصية المتنوعة وما يصاحبها من سعة اطلاع على مساحة التشكيل العربية والعالمية الشاسعة والمتنوعة ووسائل النقد المتحررة من اي تابو ثقافي محلي. كما ان بعض التجارب التأسيسية الطموحة والتي كانت تتوكأ على أمل الحصول على دعم مناسب لتنفيذ خططها من المؤسسة الرسمية, اية مؤسسة ثقافية عربية رسمية مدركة ومتفهة لهكذا مشروع ثقافي تشكيلي حيوي, سرعان ما تنهار او تتقزم مبادراتها التجريبية بسبب من قصورادراك اهداف مهمتها الأتصالية الحضارية من قبل هذه المؤسسات الثقافية الحكومية أو الأهلية التي لا تدرك اهمية وحيوية هكذا مشاريع ثقافية.

.

المثال الأول: موقع التشكيل العربي(**) :

.....................................................

هو موقع يحاول تغطية الأنشطة التشكيلية العربية من خلال تبنيه لسياسة ثقافية تعتمد في معظمها على النقود التشكيلية الواردة له من قبل بعض النقاد والتشكيليين العرب وما يرافقها من صورفنية توضيحة. ويبث نصوصه باللغة العربية. وهذا الموقع تم انشائه بمبادرة من الفنان والناقد التشكيلي المصري, ( محمد مهدي حميدة) وهو محرره العام الوحيد.

من خلال تساؤلاتنا عن أسباب توقف أداء هذا الموقع(يبدو انه عاد إلى اصدار بثه مؤخرا)

أجاب الفنان (حميدة): الحقيقة بالنسبة لموقع(التشكيل العربي) فقد بدأت فكرة الموقع كمحاولة لتقريب المسافات وجمع الشتات الذي يعتري التشكيلين العرب في كل البلدان ومن ثم تقديم مساحة كبيرة وحقيقة تعبر فقط عن

الابداع الراسخ المضيء وقد وجدت تجاوبا كبيرا من عدد من الفنانين الذين دعموا الفكرة بكتاباتهم ومنجزاتهم, وقد قمت ببث الموقع من خلال مدونة مجانية كبث تجريبي ووجدت أن الفكرة قد نبتت ونمت ويزداد كل يوم نموها حتى أن المساحة المحدودة في المدونة لم تعد تتناسب مع المنجز التشكيلي العربي الضخم, وفكرت كثيرا في ضرورة استقلال الموقع نهائيا بذاته ليكون له الشكل والأرشيف المناسبين وكذلك المساحة اللامحدودة التي يمكن من خلالها الاستمرار والإطلالة اليومية بشكل دائم وشمولي يضع حركة التشكيل العربي في مكانها المأمول, ووجدت أن هذا الأمر يتطلب جهدا كبيرا لا يمكن لفرد واحد ان يقوم به كما هو الحال في الإصدار التجريبي من الموقع.. لذا فإنني أود ان أخبرك بان فكرة الموقع ما زالت قائمة بقوة ومن المهم ان تتوفر لها الجهات الداعمة والهيئة الاستشارية المعبرة عن خريطة التشكيل العربي!دونما تضليل أو زيف.)

بدأ وردت وظيفة الموقع وكما دونه المحرر على صفحته بالشكل التالي: (موقع يعني بالثقافة والأحداث التشكيلية). وقبل الخوض فيما ورد في أجوبته عن تساؤلاتنا.أود أن أتفحص مضمون هذه الوظيفة.فهذا العنوان العام يضعنا أمام تساؤلات عن ماهية الثقافة, وماهية الأحداث التشكيلية. وفي اعتقادي أنها عناوين عامة تحتمل كل شيء عن الثقافة التشكيلية وأنشطة التشكيل العربية عموما.لكنها تبقى عائمة في نفس الوقت. فأية ثقافة تشكيلية هي المقصودة. هل هي الثقافة التشكيلية التاريخية بكل أدوارها, من التراثية الأثرية إلى الحداثة والمعاصرة, مرورا بالتجارب العربية الحداثوية التأسيسية حتى وقتنا الحاضر. أم هي ثقافة معاصرة تهتم بالبحث والكشف عن التجارب العربية المعاصرة(وهي غالبا ما تكون فردية). وبالرغم من كون الأحداث,حسب ما اعتقد, هي الأنشطة والفعاليات(الفردية والجماعية المؤسساتية), فالسؤال يطرح نفسه هل بإمكان كادر الموقع, وهو مجهود فردي, إن يتابع المهم من هذه الأحداث. بما أن المساهمين في رفد الموقع من الفنانين والنقاد أو المتابعين العرب, هم أساسا متبرعين بمجهوداتهم.

رجوعا إلى أجوبة المحرر. فهو يعلن صراحة بان مهمة الموقع هي تواصلية عربية, لكنها موجهة للفنانين ومنهم فناني الشتات العرب, والجمهور المتذوق أو المتابع. مع ذلك فالدعم ألمعلوماتي يأتي بالدرجة الأولى من الفنانين أنفسهم ومن بعض من يشتغل بالنقد التشكيلي, والموقع يعاني من صغر وضيق مساحته. رغم كون(حميدة) يطمح إلى توسيع رقعته الأستيعابية وتطوير تصميمه( وهي مهمة احترافية جرافيكية تخصصية),كذلك السعي لأرشفته بما يناسب سعة مساحة التشكيل العربي. ثم محاولة متابعة الأنشطة التشكيلية اليومية ( وهي مهمة أجدها مثالية. لكون النتاج التشكيلي يخضع لشروط زمنية ومؤسساتية تكون أحيانا موسمية أو خاضعة لوقت إنتاجها. وليست سلعة حرفية متداولة يوميا). وأخيرا, البحث عن الجهة الداعمة... إذا وبشكل عام, فالموقع يفتقد إلى شروط عمل أساسية. منها كونه مجهود فردي( رغم ان محرره يأمل من الحصول على كادر استشاري مساند), مع ذلك ورغم النوايا الطيبة المعلنة والصريحة, إلا أن النوايا لا تكفي لوحدها. ولان الموقع يخاطب الجمهور العربي فقط. فانه يبقى ضمن دائرة اتصالاتية مغلقة على الآخر وتفقده صفته الأتصالاتية العالمية.مع ذلك فانه يعاني من فقدان الكادر الاستشاري وشبكة المراسلين, إضافة للجهة الثقافية الرسمية أو غيرها الداعمة والتي تشكل العصب الرئيسي لنجاح المشروع وإدامته. ونتيجة لكل هذه العقبات او المعوقات فان الموقع سوف يبقى قاصرا عن اداء وظيفته الشاملة وبما يوازي حجم وتنوع التجارب التشكيلية العربية وبالذات الواعدة منها. كذلك تجارب الشتات التشكيلي العربي برقعته الجغرافية الواسعة.

المثال الثاني : موقع عوالم الفن(***) الالكتروني:

..................................................

هو موقع تشكيلي على شبكة الأنترنيت. له اهداف محددة وبادارة كادر متخصص يتعاون معه مراسلون من مختلف انحاء العالم. وله موقع فرعي بعنوان(نفس) يغطي النتاجات التشكيلية لدول العالم الأسلامي التاسعة والعشرون(حسب تصنيف الموقع) المنتخبة تماشيا وسياسة الموقع الثقافية, وكذلك فناني الشتات.

تأسس هذا الموقع منذ مارس(2003). وله عنوان فرعي يدعى(نفس) يشتغل على اثنية جغرافية واحدة وتحت مسمى (فن معاصر من العالم الأسلامي), ولأشكالية الأسم كونه يحمل صيغة تحيل للفنون الأسلامية, تم قبول اعتراضات فناني هذه المنطقة على هذه التسمية. مما دعى المسؤلين عن الموقع لتغيير عنوانه من(فن معاصر من العالم الأسلامي) الى هذا العنوان ذو المعاني العذبة المتعددة(نفس) وذلك في عام(2006). وهو نفس العام الذي قامت فيه(بات بيندر1) و(جيرهارد هاوبت2) بالتنسيق لمعرض(نفس) في معرض (ايفا جالري) في برلين وشتوتجارت. وتعد مجلة نفس الألكترونية نقطة الأنطلاق لتنظيم هذا العرض. كما ان التسمية الجديدة(نفس) تتوافق بدلالاتها ولغات المنطقة الجغرافية الأسلامية العديدة.

- والموقع هو مشروع مشترك بين ادارته(بات و جيرهارد) ومعهد العلاقات الخارجية الثقافية الألمانية. ومهمته نشر هذا النظام (الفنون البصرية) لأفريقيا واسيا وامريكا, وظمن الخارطة العالمية المرافقة للموقع الرئيسي(عوالم الفن), فامريكا على خارطة الموقع, تمثل امريكا الجنوبية فقط, اظافة الى اسيا, والعالم الأسلامي. ومن ظمن سياساته الثقافية ايضا رفض مطالب الممثلين للثقافات الفردية بالفاعلية الوحدوية لنموذج التحديث والفن العالمي( بمعناه الحداثوي المركزي), وذلك من خلال رفض هيمنة

مصطلح الثقافة العالمية على اعتبار ان كل جزء من الأجزاء يمثل اصغر وحدة في حد ذاته ويشكل من جديد(عالما) محددا يضم الكثير من العناصر الثقافية والفردية المختلفة. كذلك يهدف الى تعزيز مشروعية حوار للثقافات وبين دوائر ثقافية مختلفة ذات هويات مستقلة ومتغيرة, وان تكون معرفة محددة لكل طرف. وايضا لكي تكون متجانسة الأبعاد الأخلاقية والسياسية والأجتماعية, من خلال البحث عن النماذج الأجتماعية الفنية التي تتوافق مع المطالب والأمنيات الخاصة بكل مجتمع, وكذلك من خلال الممارسات الفنية التجريبية التي يمكن استخدامها وتطويرها.

كذلك تبث المجلة عروض متنوعة للمؤسسات والمنظمات الفنية ومبادرات الفنانين والندوات التي تسعى للحوار الثقافي الدولي و التعاون المباشر مع الممثلين للمشهد الفني وذوي الأختصاص في كل انحاء العالم.- (3)

...........................................................................................................

بعض الملاحضات عن موقع عوالم الفن:

1- المؤسسة: كادر تخصصي ومؤسسة حكومية ثقافية تبادلية داعمة.

2- الهدف : التاكيد على التجارب التشكيلية المعاصرة الفردية والمؤسساتية.

3- السياسة الثقافية: حوار الثقافات, بين دوئر او مؤسسات ثقافية مختلفة ذات هويات مستقلة ومتغايرة.

4- الشروط الزمنية. المعاصرة.

5- المصادر المعلوماتية: المنظمات ومبادرات الفنانين والندوات وممثلي المشهد الفني ذوي الأختصاص في كل انحاء العالم.

6- واخيرا التأكيد على نتاجات فناني العوالم الأخرى( خارج دائرة الغرب والغرب الأمريكي) كمصادر مكملة ومنسجمة مع مفهوم الثقافة التشكيلية المعاصرة, وهذه هي السمات الأبرز لهذه الثقافة.

شروط التأسيس والعمل هذه اعتقدها عامة ومناسبة ومن الممكن الأخذ ببعضها بما يناسب امكانية تطوير مقترحنا( الموقع التشكيلي العربي) مع التاكيد على سياسة انفتاحية تواصلية اكثر سعة.

..................................................................................................

البنك المعلوماتي الأرشيفي للمواقع التشكيلية الألكترونية في وقتنا هذا يمثل اهم مصدر معلوماتي في وقتنا هذا, سواء كان ثقافيا تواصليا او تسويقيا, وثايقيا تدوينيا او صوريا. ومشكلتنا في المنطقة العربية ان معظم مواقعنا التشكيلية, بل اهمها يقتصر في بث صفحاته على اللغة العربية. مما يبقينا دوما في منطقة العزل الحضاري. وعلى سبيل المثال, فانه ليس بامكان اي باحث في التشكيل او متابع للتشكيل العالمي, ونحن جزء من مساحته, ان يحصل على المعلومات الأرشيفية, او انشطة المعارض الكبرى(البينالات وما شابه) او صور المنتج الفني لفنانينا التشكيليين بشكل عام. رغم العد الكبير من التجارب التشكيلية العربية الواعدة والتي تدخل في دائرة المعاصرة العالمية. كما لا يوجد لمنتجنا التشكيلي عناوين عامة ترشد الباحث اليها, عناوين المدارس او المصطلحات العامة, او المكتشفات الأصطلاحية الأدائية

التشكيلية المستجدة, والتي تدخلنا مباشرة في شبكة المعلومات العنكبوتية. وان كانت الأرشفة, وهي جزء من مهمة الموقع الألكتروني كذاكرة فائقة الفاعلية الأدائية, وكمؤدية لمهمة تواصلية عالمية. لذلك ارى انه بات من الضروري ان تتوفر على شروط جاهزيتها كأرشفة للسيرة, والأعمال( وهي هنا صور عالية الجودة للمنتج التشكيلي), كما تتوفر على ارشفة الظاهرة الفردية والمؤسساتية الثقافية التشكيلية, ومؤسسات العروض( صالأت العرض المتاحف ودارات الفن وغيرها), والمهرجانات الدورية(البينالات والفعاليات الموسمية والسنوية). واخيرا ارشيف النتاج الوطني(لكل دولة), وارشفة النصوص النقدية والدراسات التشكيلية للمنتج التشكيلي العربي.

اخيرا وبعد الأشارة الى سلبيات المواقع التشكيلية العربية ( اقتصارها على الخطاب المحلي, وضعف كادرها, وندرة المعلومة). اصبح من الضروري الا ستفادة من تجارب الميديا العالمية ومحاولة النفاذ الى جزء من مساحتها المشاعة اصلا, كي لا نبقى كما هي حال اصداراتنا الثقافية الأخرى في اسفل قوائم الأنتاج المعرفي الثقافي العالمي وبالمقياس الوطني لكل بلد من خارطة العالم المتنوعة الأبداع. واعتقد ان هذه الوظيفة تقع على عاتق المؤسسات التشكيلية العربية الفاعلة, مثل مؤسسة بينالة الشارقة وبينالة القاهرة وغيرها من المهرجانات التشكيلية ووزارات الثقافة العربية بالتعاون مع المؤسسات ومعاهد البحوث التشكيلية العربية والعالمية. وان كنا نطمح لأن تكون لنا مساحة ما وسط متاهة الثقافة المعاصرة, فيجب ان ناخذ بشروط العمل المؤسساتي المعاصر. عسى ان تتفتح لنا كوة وسط مدارات الضوء التي تحوطنا. ولنلملم في سلتنا الثقافية الأبداعية نتاجات مبدعينا التشكيليين القاطنين بلدانهم والمنثورين عبر شتات جغرافيا أرضنا الواسعة, لنقدم افضلها كي تاخذ طريقها ضمن مدارها الأثيري الذي يلف جماليتها الخرقاء اوالعابثة باحاسيسنا حد التماهي وعوالمنا المعاصرة الواقعية والمتخيلة.

............................................................................................................

*- مقترح لأنشاء موقع شامل للتشكيل العربي.

هو: **- عنوان موقع التشكيل العربي

http://tashkeel.ektob.com/8627.html

***- عوالم الفن. موقع تشكيلي الماني يبث بالأنكليزية والعربية, ويغطي ثلاث قارات.

وعنوانه الالكتوني هو:

http://universes-in-universe.de/english.htm

Dr. Garhard Haupt -2 , Pat Binder -1

هذا المثال مأخوذ بتصرف قليل من موقع عوالم الفن. كذلك الصور المرافقة. -3

..........................................................................................................

علي النجار

مالمو-السويد/ 2007-07-20